يذكرنا تاباك نوماد بغروب الشمس في برية الصحراء، بجانب الكثبان الذهبية حيث لا تتوقف العجائب الطبيعية في هذه المنطقة. عطر غني وكريمي، يفتح مع نفحات دافئة وبلورية من البرغموت والورد والتوابل. يتراقص القلب النقي والهادئ مع فول التونكا والزعفران مع أوراق التبغ ليتدفق إلى قاعدة تتميز برائحة جلدية ولمسة من الفانيليا.
يذكرنا تاباك نوماد بغروب الشمس في برية الصحراء، بجانب الكثبان الذهبية حيث لا تتوقف العجائب الطبيعية في هذه المنطقة. عطر غني وكريمي، يفتح مع نفحات دافئة وبلورية من البرغموت والورد والتوابل. يتراقص القلب النقي والهادئ مع فول التونكا والزعفران مع أوراق التبغ ليتدفق إلى قاعدة تتميز برائحة جلدية ولمسة من الفانيليا.
تعمل منذ عام 1775، هاوس أوف هوبيغنت هو البيت العطري الوحيد الذي استمر عبر أربعة قرون من التاريخ. على مر هذه القرون، قام عطاروا هاوس أوف هوبيغنت بإجراء اكتشافات رائدة في صياغة العطور التي غيرت إلى الأبد الطريقة التي تُصنع بها العطور. ليس من المبالغة القول إنه، بدون هاوس أوف هوبيغنت، لن توجد صناعة العطور الحديثة كما نعرفها اليوم. كل شيء بدأ بسلة من الزهور.