إنّ أجزاء الجسم التي تحمل روائح أكثر هي تلك التي تتجمع فيها الروح. وقد أصبحت هذه الروائح القوية كريهة بالنسبة لنا، لأنّ فائض الروح لا يُطاق لدرجة أنّه يكبت غرائزنا الحيوانية الفطرية ويُخرجنا عن نطاق الحضارة. هذا المشروع هو حديقتي التي زرعتها وسقيتها ورعيتها وحصدتها. يقول أورتو باريسي إنّنا نُدرك جسدنا كحديقة، وأنّ روائحه مرآة حقيقية لروحنا.